أخبار مصر

مدرس بالازهر : شيخ الأزهر له السبق في كشف المخطط الصهيوني ضد القدس

 

مدرس بالازهر : شيخ الأزهر له السبق في كشف المخطط الصهيوني ضد القدس

 
قال الدكتور أحمد سالم، مدرس العقيدة والفلسفة  كلية أصول الدين  جامعة الأزهر، إن التهويد الصهيوني للقدس يقصد به المحاولات المستمرة من قبل الكيان الصهيوني المحتل لنزع الهوية العربية الإسلامية والتاريخية عن القدس الشريف،وفرض طابع مستحدث جديد وهو الطابع اليهودي.
 
 
وأضاف سالم، في بحثه الذى قدمه خلال فعاليات مؤتمر كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالقاهرة العلمي الدولي بعنوان (الأزهر الشريف البناء المعرفي والأمن الفكري) والذى يعقد بقاعة الأزهر للمؤتمرات،أنه منذ صدور وعد بلفور سنة 1917م، ثم ما أعقبه من تحقيق سنة 1948م، فلا تزال الجهود الصهيونية مستمرة في إعلان يهودية القدس،ثم ازدادت تلك النداءات الصهيونية بعد الاحتلال الفعلي للقدس عام 1967م،وقد عكفوا على تنفيذ ذلك بطرق شتى منها استجداء المساندات الدولية لقضية تهويد القدس،
 
 

وكان آخر ذلك تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب بأن القدس عاصمة لإسرائيل، وقراره بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وقد ذكرت الدراسات أن هذا الاعتراف الأمريكي سبقته دراسات فاحصة من الكونجرس الأمريكي، وأنه الجزء الثالث من مخطط التهويد، لينتقل اليهود بعد ذلك إلى تنفيذ المراحل التالية من توصيات الكونجرس.

 
 
وأكد أن للأزهر الشريف بقيادة شيخه الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب؛سبقٌ في كشف هذا المخطط الصهيوني الخبيث، فانطلق الأزهر الشريف ليمارس دوره العالمي في الحفاظ على المقدسات الإسلامية، ولأن القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني كانا ولا زالا دائمًا محل اهتمام بالغ من جانب الأزهر الشريف، الذي يحرص على نصرة القدس والأقصى، في العديد من المناسبات، وأبرزها “وثيقة الأزهر عن القدس الشريف” التي أصدرها الأزهر الشريف في عام 2011م،
 
 
 
وأكد فيها على عروبة القدس،والتي تضرب في أعماق التاريخ لأكثر من ستين قرنًا من الزمان،حيث بناها العرب اليبوسيون في الألف الرابع قبل الميلاد، أي قبل عصر أبي الأنبياء إبراهيم -عليه السلام- بواحد وعشرين قرنًا، وقبل ظهور اليهودية التي هي شريعة موسى -عليه السلام- بسبعة وعشرين قرنًا، كما أكدت الوثيقة على أن احتكار القدس وتهويدها – في الهجمة المعاصرة- إنما يمثل خرقًا للاتفاقيات والقوانين والأعراف الدولية التي تحرِّم وتجرِّم أي تغيير لطبيعة الأرض والسكان والهوية في الأراضي المحتلة.
 
 
وأشار سالم إلى أن تهويد القدس فاقدٌ للشرعية القانونية، إضافة إلى أن الوجود العبراني في مدينة القدس لم يتعد 415 عامًا بعد ذلك، على عهد داود وسليمان -عليهما السلام- في القرن العاشر قبل الميلاد، وهو وجود طارئ وعابر حدث بعد أن تأسست القدس العربية ومضى عليه ثلاثون قرنًا من التاريخ،
 
 
وأشارت الوثيقة إلى أنه إذا كان تاريخ القدس قد شهد العديد من الغزوات والغزاة، فإن عبرة التاريخ تؤكد دائمًا أن كل الغزاة قد عملوا على احتكار هذه المدينة ونسبتها لأنفسهم دون الآخرين، صنع ذلك البابليون والإغريق والرومان وكذلك الصليبيون، ثم الصهاينة الذين يسيرون على طريق هؤلاء الغزاة، ويعملون الآن على تهويدها واحتكارها والإجهاز على الوجود العربي فيها.
 
 
وأضاف أن اهتمام الأزهر بقضية القدس ليس من منطلق أنها مجرد أرض محتلة، وإنما هي -قبل ذلك وبعده- حرم إسلامي مسيحي مقدس، وقضيتها ليست – فقط- قضية وطنية فلسطينية، أو قضية قومية عربية،أو أنها تمس الأمن القومي المصري، والأمن العربي فحسب، بل هي – فوق كل ذلك- قضية عقدية إسلامية، ومن هنا جاءت إشكالية البحث نظرًا لتعلقه بالعقيدة الإسلامية وما يترتب على قضية التهويد الصهيوني من خطورة بالغة على البناء المعرفي والأمن الفكري.
 

الوسوم
اظهر المزيد

بوابة الواقع

يحرص دائما على خدمة التعليم والمعلم والطالب الازهرى عمل محررا بمواقع وبوابات الكترونية عديدة لأنه فى قلب الحدث

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة عشر + أربعة عشر =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock