أخبار مصر

الفقرات التى يقديمها طلاب المعاهد الازهرية فى يوم الأزهر فى حب مصر 

 

الفقرات التى يقديمها طلاب المعاهد الازهرية فى يوم الأزهر فى حب مصر

 

 

يبدأ الطلاب والطالبات بترديد نشيد مصر 

 
بِلادي بِلادي بِلادي، لَكِ حُبِّي وفُؤادي
 
مصر يا أمَّ البلادْ، أنتِ غَايتي والمرادْ/ وعلى كلِّ العبادْ، كَمْ لنيلكِ مِن أيَادي
 
مِصرُ أنتِ أغلى دُرَّة فوقَ جَبينِ الدهرِ غرَّة/ يا بِلادي عِيشي حُرَّة واسلَمي رَغمَ الأعادي
 
مِصرَ يا أرضَ النَعيمْ سَدَّت بالمـجدِ القَديمْ مقصَدي دَفعُ الغريمْ وعلى الله اعتِمـادي
 
مِصرُ أولادكِ كرِامْ أوفياءٌ يرعوا الزِمام/ نحنُ حَربٌ وسلامْ وفِداكِ يِا بلادي
 
 
تعميمً إذاعة نشيد الصاعقة المصرية “قالوا إيه” وذلك بدون موسيقى فى جميع المعاهد يوميًا من خلال طابور الصباح وكذلك أثناء الفسحة.
هدفه غرس قيم المواطنة وبث روح الولاء والانتماء لدى الطلاب.
 
 
قالوا إيه – نشيد الصاعقة المصرية – الأغنية الكاملة
 

قالوا إيه علينا دولا وقالوا ايه.. قالوا إيه علينا دولا وقالوا إيه

منسى بأه اسمه الأسطورة .. إية ، من أسوان للمعمورة وقالوا إيه

قالوا إيه علينا دولا وقالوا إيه.. مش سااااامع حاجة

قالوا إيه علينا دولا وقالوا ايه، شبرواى وحسنين عرسان، شبراوى وحسنين عرسان

قالوا نموت ولا يدخل مصر خسيس وجبان.. وقالوااا إيه

قالوا ايه علينا دولا وقالوا ايه، ما تعلوااااااا شوية

قالوا ايه علينا دولا وقالوا إيه، خالد مغربى دبابة، خالد مغربى دبابة، بطل وجنبه إحنا غلابة وقالوا إيه قالوا إيه علينا دولا وقالوا إيه

أرفع بالصوت.. قالوا إيه علينا دولا وقالوا إيه

العسكرى “على” من الشجعان، العسكرى “على” من الشجعان.. مات راجل وسط الفرسان وقالوا إيه

قالوا إيه علينا دولا وقالوا إيه، مش سامع حاجة.. قالوا إيه علينا دولا وقالوا إيه

أبطالنا فى سينا، قالوا إيه علينا دولا وقالوا إيه

طيرانا فوقينا.. قالوا إيه علينا دولا وقالوا إيه

حاميين أراضينا.. قالوا إيه علينا دولا وقالوا إيه

أبطالنا فى سينا، قالوا إيه علينا دولا وقالوا إيه

والدور جه علينا، قالوا إيه علينا دولا وقالوا إيه

الله يرحم كل شهيد و يصبر اهلهم رافعين راسنا للسما ليوم الدين .

 
 
 

الفقرة الاولى :- كلمة فى حب مصر

 
مصر، هي الوطن الذي يسحرك اسمه بمجرّد أن يذكر اسمها أمامك، فيكفي أن تغلق عينيك، وتسرح طويلاً في خيالك الرائع، لتتخيل نفسك تتجول في شوارعها وأزقتها، تشمّ رائحة العراقة والأصالة، والعمق الحضاري الممتد عبر آلاف السنين، فمصر لم تكن يوماً وليدة حاضرٍ قريبٍ فقط، بل هي دولة التاريخ والحضارة، وهي التي ذَكَرها الله سبحانه وتعالى في مُحكم التنزيل بقوله في سورة يوسف ” ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ “، وهذا إن دلّ على شيءٍ فإنما يدلّ على عمق وجود مصر عبر التاريخ الطويل، الذي يزخر بقصص الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، والحضارة الفرعونية العريقة، وحضارة نهر النيل.
 
 

حين تُذكر مصر، لا بدّ وأن يخطر بالبال نهر النيل، أطول أنهار العالم، والذي حَبى الله به مصر لتكون هبة النيل، وليضفي عليها هالةً إضافيةً من السحر والعظمة، لتأوي إليها الحضارات والمساكن، والزراعة الخصبة على جنباته، والبيوت الفخمة التي تُطلّ عليه، فمن لم يشرب من نهر النيل بقي ظمآناً، لا يعرف أنّ النيل هو سر حياة مصر، الذي أودع سرّه فيها، وجعلها عروسةً تتمايل بسحرها بين جميع أقرانها.

 
مصر الجميلة بأبنائها الطيبين، الذين يزرعون بابتساماتهم كل القلوب الجرداء، لتعمر بالفرح والتفاؤل، كيف لا وهي أم الفن والغناء والسحر، فمنها بدأ تاريخ الفن الراقي الكبير، وفيها ترعرع أكبر نجوم الأدب والفن والغناء والتمثيل، فنشروا ثقافة الفرح في جميع الوطن العربي، وحتى العالم، وكأنّ من يولد في مص وُلد ليكون مشروع مبدعٍ أو فنان. لأنّ مصر كانت ولا زالت بلد الآثار والتاريخ فإنّها تحوي آثاراً من أعظم آثار الإرث الإنساني، والتي تستحق فعلاً أن تكون من عجائب الدنيا، فمصر بأهراماتها الشامخة، ومسلاتها العظيمة، وتماثيلها الكثيرة، تُمثّل متحفاً مفتوحاً للعالم، لا يمكن أن يتم حصره في جانبٍ واحدٍ لأنّه بكلّ ما فيه يُمثّل قيمةً عظمى، وشاهداً على حضارةٍ عظيمةٍ باقية.
 
 
 
مصر الحاضرة تُدافع عن شرف أمتها ودينها، لأنّها الشقيقة الكبرى لجميع العرب، وهي مصنع الرجال الأشاوس، الذين يذودون عن الحمى بقلوبهم الجسورة، ليسطّروا أعظم أنواع التضحية، فكانت مصر وستبقى أم العرب جميعاً، وحاضنتهم مهما غدر الزمان، وتكالبت الأمم، لأنها بكلّ ما فيها من عظمةٍ من مواطنين، وحضارة، وثقافة، ولهجة يكاد يتقنها كلّ العرب، ستبقى بيتاً للجميع، تمشي في شوارعها لتشعر وكأنّك تمشي في أزقة بلدك، وبين أبناء حارتك، لترى كلّ الوجوه تبتسم لك، وترفع يدها لتردّ لك التحية والسلام.
 
 
فيديوا للتعلم والفقرات المقدمة ببعض الحفلات فى حب مصر 
 

وبعض الفقرات التى يتم تقديمه للطلاب 

الفقرة الثانية :- أجمل كلمات فى حب مصر 

نحن الجنود
ابناء الأسود
ابناء من عبرو وحطمو القيود
ابناؤك يا مصر الخلود
نعاهدك يا مصر بأن نكون
فوق الجبال تحت التلال أمامها أسود
سفينة الحق تجرى أمامك يا مصر
تحمى السلام
تبث الأمان ترمى الورود
شراعها يطوى السماء
يشق البحار والانهار يبغى النهوض
يا مصر اذا كانت حياتنا ثمن بقاءك
ها هيا تبغى الخلود
 
نحن الجنود نطوى السماء
نرفع الرايات خلف الحدود
شعارنا للمجد للعلا للصعود
مصر الخلود بحمى رجالك الفهود
لن نخاف الموت وبدمائنا نحمى العهود
واذا العدو يوماً تطاول
فنحن يا مصر الصمود
بالأمل لا بالغرور نحقق السلام نبث الامان نرتقى الى العلا الى الامام
يا مصر عشتى وعاشو رجالك
أوفياء أقوياء شجعان
كانو يا مصر النور
لما كان فى الدنيا الظلام
كانو يا مصر السفينة
لما كانت ساعة الطوفان
رجالك يا مصر حربو
ضحو عبرو
رجالك يا مصر قالو
تحيا مصر ويسقط الطغيان
بص شوف يا جندى واسأل
عن رجال كانو هناك
على أرض سينا الغالية
فوق الرمال وقفين
صحيين وسلحهم بين ايديهم
وحالفين ما ييجى يوم عليكى يا مصر تعيشى فى ظلام
بص شوف يا مصرى وأسأل كام سنة عشنا فى سلام
ومين يا مصرى ضحى بحياته
ومين يا مصرى عايش ولسة شايل ذكرياتة
 
 
 

فقرة خاصة 

الفقرة الرابعة :- 

ولا كنا نعرف الف.. ولا كنا نعرف به
ولا شفنا عمرنا نور ..غير لما قمرك جه
وفضلتى رمز الامان.. والناس مالقياش وطن
وزرعت قمح وغيطان.. و غلبت كل المحن
اقف انتباه يا زمان.. مصر الابيه اهه
ولا كنا نعرف الف.. ولا كنا نعرف به
والدفه… والدفه لو مالت.. نعدلها بكتافنا
اسمك فى حناجرنا.. واغانينا واكتافنا
مصر اى نقشت حجر.. وعلمتنا العد
مصر الى جيشها عبر.. مصر الى بنت السد
لا تعبنا يوم من السفر.. ولا كل مجدافنا
والدفه لو مالت.. نعدلها بكتافنا
 
هاشتاج
اظهر المزيد

بوابة الواقع

يحرص دائما على خدمة التعليم والمعلم والطالب الازهرى عمل محررا بمواقع وبوابات الكترونية عديدة لأنه فى قلب الحدث

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرة + 19 =