حوادث وقضايا

22 بلطجيا يمزقون جسد العريس لـ حماصة ولبس الكفن بدلا من بدلة فرحة

 

22 بلطجيا يمزقون جسد العريس لـ حماصة ولبس الكفن بدلا من بدلة فرحة

 

 

*والدة القتيل: “حماصة لبس الكفن بدلا من بدلة فرحة” .. ووالده :خلافات جيرة قديمة سبب المشاجرة وأطالب بالقصاص

 

وسط صراخ ودموع أهالي مساكن عين شمس مزق 22 بطلجيًا جسد شاب بالأسلحة البيضاء قبل 10 أيام من زفافه لخلافات قديمة حول الجيرة، وقاموا بسحله على أرضية الشارع ووضع دمه على حوائط الأبنية المجاروة مرددين ” إحنا نمبر وان في الشارع “.

 

 

“الشروق” انتقلت إلى مكان الحادث لمعرفة تفاصيل الجريمة التي هزت أرجاء منطقة عين شمس فمجرد أن تطأ قدماك منطقة المساكن مستفسرًا عن شقة أسرة المجني عليه تجد قاطني المنطقة الشعبية يجبيونك قائلين: “الله يرحمه كان شاب كويس وجدع” ثم عرض أحدهم الترجل معانا إلى بلوك 15 بشارع 6 أكتوبر بمنطقة المساكن حيث يقطنون.

 

 

داخل شقة صغيرة بالطابق الرابع تجمع سيدات المنطقة التى اتشحت بالسواد حول والدة المجنى عليه “محمد السيد” الشهير بحماصة، لتقديم واجب العزاء فى فقدان ابنها الوحيد، فجميع النساء ممن تواجدوا داخل الشقة انهمرت دموعهم حزنًا على فراق العائل الوحيد للأسرة حتى مغادرتنا للمكان.

 

 

تقول الأم الثكلى ، 50 عاما، :”حماصة لبس الكفن بدلا من بدلة فرحة”، مضيفة أن نجلها هو العائل الوحيد للأسرة المكونة من 5 أفراد بعد خروج والده على المعاش منذ سنوات، ولديه شقيقتيه “منة 20 عاما” ، و” منار 17 عاما”، مشيرة إلى أن حفل زفاف نجلها من المقرر إقامته بعد 10 أيام لكن الجناة سرقوا أول فرحتها.

 

 

وعلى مقربة منها يجلس شادى ابن عمه، الذى كان بصحبة المجنى عليه وقت الحادث، قائلا إن “حماصة” تواصل معه الجمعة الماضية، هاتفيا يطلب منه اصطحابه على دراجته البخارية لشراء بعض الاحتياجات الخاصة بتجهيز شقته، وبمجرد وصولهما للشارع الجديد القريب من منزلهم، شاهد أحد أشخاص من ” أسرة عفيفى” يدعى أنور نشبت بينهما خلافات جيرة خلال السنوات الماضية والمتجددة بصفة مستمرة يقف على ناصية الشارع.

 

 

ويضيف صاحب الـ 22 عاما، أنه بمجرد اقترابنا من “أنور” تحرك باتجاهنا، وأسقطنا من فوق “الموتوسيكل” وقتها فوجئنا بخروج 22 شخصا من الشوارع الجانبية، حاملين فى أيديهم أسلحة بيضاء” سيوف وسنج”، والتفوا حولنا وتمكنت من الإفلات منهم ولكن حماصة سقط فى قبضة أنور وشقيقيه” طه وعفيفى” وانهالوا عليه بالسيوف، فهرولت لاستدعاء الشرطة لإنقاذ صديق عمره على حد قوله.

 

 

هنا استكمل عمرو 45 عاما ، أحد جيران المجنى عليه وشاهد عيان على الحادث، أن فور سقوط حماصة على الأرض جردوه من ملابسه مسددين إليه سيلا من الطعنات فى أجزاء متفرقة من جسده، حتى سالت دمائه ثم قام المتهمون بسحله مسافة 300 مترا، ومنهم من غمس يديه فى دماء حماصة ووضعها على حوائط الأبنية المجاورة مرددين”إحنا نمبر وان فى الشارع”.

 

 

وأضاف شاهد العيان أن أهالى المنطقة حاولوا إنقاذه من قبضتهم إلا أن الجناة أشهروا فى وجوههم الأسلحة البيضاء مطالبين بالابتعاد وإلا سيكون مصيرهم القتل ثم لاذوا بالفرار، وبعدها بثوان معدودة حضرت أسرة حماصة مكان الجريمة فوجدته عاريا وغارقا فى دمائه، ونقلوه إلى المستشفى إلا أنه كان قد فارق الحياة.

 

“كان سندى وضهرى بعد خروجى على المعاش” هذه الكلمات قالها سيد جاد 70 سنة، والد القتيل، مشيرا إلى أن نجله كان يساعده فى توفير مصاريف المنزل، وكان مطمئنا أنه سيترك عائلا لأسرته بعد وفاته إلا أن قدر الله حال دون ذلك، مطالبا بالقصاص العادل لروح ابنه، من هؤلاء المتهمين الذين يستقون بأمين شرطة من أقاربهم بعد نشوب خلافات جيرة بينهما خلال السنوات الماضية.

هاشتاج
اظهر المزيد

بوابة الواقع

يحرص دائما على خدمة التعليم والمعلم والطالب الازهرى عمل محررا بمواقع وبوابات الكترونية عديدة لأنه فى قلب الحدث

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × ثلاثة =