أخبار عاجلة

شيخ الأزهر يقوم بحملة إنسانية عالمية لإنقاذ المسلمين فى ميانمار.

شيخ الأزهر سيقوم بجولات مهمة مع دول مؤثرة، لإنقاذ المسلمين فى ميانمار.

 

فى إطار جهود الأزهر لإحلال السلام فى ميانمار، قرر الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر القيام بحملة إنسانية عالمية لإنقاذ المسلمين فى ميانمار.

 
وقال الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر  إن شيخ الأزهر سيقوم بجولات مهمة مع دول مؤثرة، وبدأها بزيارته لألمانيا للمشاركة فى مؤتمر حول السلام العالمى بحضور المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وسوف يعرض الإمام الأكبر هذه القضية خلال وجوده فى ألمانيا، وسيطالب بالبحث عن حلول لها، معلنا عن استعداد الأزهر أيضا لإرسال القوافل الطبية والإنسانية لتخفيف الوضع عن المسلمين هناك، ومواصلة جهود السلام التى بدأها هنا فى القاهرة، ولو حتى فى ميانمار إذا كانت هناك فرصة لذلك. وأوضح شومان أن الأزهر معنى بهذه المشكلة منذ ظهورها، ويحاول استخدام قوته الناعمة لحل تلك القضية، وبدأ بالفعل هذه الجهود بقوة من خلال استضافته لمكونات الشعب فى ميانمار من الهندوس والبوذيين والمسيحيين والمسلمين خاصة الشباب يوم 3 يناير الماضى بالقاهرة، وتم التحاور مع الشباب لتشخيص المشكلة وحلها.
 
وتابع «كنا نأمل فى عقد جلسة ثانية فى ميانمار مثلما فعل الأزهر قبل ذلك فى افريقيا الوسطى عن طريق بيت العائلة عندما تمكن من تحقيق مصالحة كبرى فى حضور رئيسة الجمهورية السابقة، لكن التجاوب لعقد جلسة ثانية فى ميانمار لم يكن كافيا، علما بأن اللقاء الأول كان بالتنسيق مع السلطات فى ميانمار عن طريق سفيرهم فى مصر، ولم يكن من وراء علمهم، وقد شعرنا أن المشكلة قد أخذت طريقها للحل، ولكن لم يحدث، وتصاعدت الأحداث مرة أخرى، وقد رفضوا اللقاء الثانى فى بلدهم، ورفضوا استقبال القوافل الطبية والغذائية والدعوية التى أعلن عنها الأزهر».
 
وأضاف قائلا «لذلك كان يتحتم على الأزهر إعلان ذلك، والتأكيد أن السلطات البورمية هى الرافضة للسلام والمصرة على تصعيد الاشتباكات والمذابح، وللأسف الشديد، وافق رجال الدين على استخدام عناصر من الجيش للتنكيل بفئات مستضعفة هناك، وسيستخدم الأزهر اتصالاته وتواصله مع الدول الإسلامية للضغط اقتصاديا على حكومة ميانمار، وربما يشجع ذلك القادة السياسيين وأصحاب القرار لاتخاذ قرارت مؤثرة، لا سيما الدول الأخرى التى تلتزم صمتا معيبا تجاه ما يحدث لمسلمى الروهينجا».
 
وأضاف شومان أن صمت المنظمات الدولية ليس بجديد عليهم، فقد تعودنا ذلك إذا كان العنف واقعا على مسلمين، فهم يكتفون عندها فقط ببيانات الشجب والاستنكار والدعوة لمحاولات ضبط النفس، وهذا بالطبع عكس ما كان من الممكن أن يحدث إذا كان المسلمون هناك هم من يقومون بهذه المذابح، فأعتقد أن جيوشا بأكملها كانت ستوجه لإبادة الفئة الإرهابية من هؤلاء المسلمين، وكل المواقف عبر التاريخ تؤكد الكيل بمكيالين فى تلك الأمور، فلا نستغرب ذلك، ولكن الغريب أن يدعى من يقومون به أنهم دعاة السلام فى العالم، بل ومنح جائزة نوبل، لمن وافقت على تلك المجازر والمذابح، فى إشارة إلى زعيمة ميانمار أونج سان سوتشي.
 

الوسوم
اظهر المزيد

بوابة الواقع

يحرص دائما على خدمة التعليم والمعلم والطالب الازهرى عمل محررا بمواقع وبوابات الكترونية عديدة لأنه فى قلب الحدث

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

14 − 9 =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock