أخبار عاجلة

حكم الجهر والإسرار في النافلة وجاء شخص آخر وصلى وراءه فرض من الفروض فهل يجهر الإمام بالصلاة أم يسر؟

 

 

حكم الجهر والإسرار في النافلة

 

 

كثيرًا ما يسأل سائل: إذا كان شخص يصلي نافلة المغرب وجاء شخص آخر وصلى وراءه فرض المغرب، فهل يجهر الإمام بالصلاة أم يسر؟

 

أكد العلماء أن هذا الأمر واسع، أي أنه يجوز للإمام في هذه الحالة أن يجهر ويجوز أن يسر، على اعتبار أن حكمه في حالته هذه كحكمه لو كان منفردًا، فإذا كان يجهر في صلاة النوافل فلا حرج، بل هو أولى إن كان لإسماع من يصلي خلفه، وإذا أسر فلا حرج ولا شيء عليه.

حكم الجهر والإسرار في النافلة

قال ابن قدامة – في بيانه الحكم في الجهر والإسرار في نافلة الليل: “وهو مخير بين الجهر بالقراءة والإسرار بها، إلا أنه إن كان الجهر أنشط له في القراءة، أو كان بحضرته من يستمع قراءته أو ينتفع بها فالجهر أفضل، وإن كان قريبًا منه من يتهجد، أو من سيتضرر برفع صوته فالإسرار أولى، وإن لم يكن هذا ولا هذا فليفعل ما شاء. انتهى”.
 

مراعاة المصلحة في الجهر والإسرار في النافلة

كما جاء في “كشاف القناع”: “المتطوع ليلًا يراعي المصلحة، فإن كان الجهر أنشط في القراءة، أو بحضرته من يستمع قراءته، أو ينتفع بها، فالجهر أفضل”،  لما يترتب عليه من هذه المصالح، “وإن كان بقربه من يتهجد أو يستضر برفع صوته” من نائم أو غيره (أو خاف رياءً فالإسرار أفضل) دفعًا لتلك المفسدة.

هذا والله أعلم

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

بوابة الواقع

يحرص دائما على خدمة التعليم والمعلم والطالب الازهرى عمل محررا بمواقع وبوابات الكترونية عديدة لأنه فى قلب الحدث

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

6 + 12 =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock