أخبار عاجلة

العاملون بالأزهر يطالبون الطيب بالتدخل لزيادة عدد أشهر مكافأة نهاية الخدمة لـ 60 شهرًا من صندوق التكافل

 

 

انتقد عدد من العاملين بالأزهر، السياسة المتبعة في صندوق التكافل، والتي تجعل منه صندوقًا للمعاشات، ويفتقد المسمى الذي يحمله من تكافل وإعاشة للموظفين الذين يجدون صعوبة في مواجهة الحياة، وتدني الرواتب وغلاء المعيشة.

 
 
وطالبوا الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، بالعمل على إصدار قرار يقضي باستثمار تلك الأموال المودعة داخله، والتي تقدر قيمتها بـ2 مليار جنيه – حسب قولهم – للارتقاء بوضعهم الحالي، وتحقيق الغرض منها دون الاكتفاء بمعاش ما بعد الخدمة، والذي لا يتجاوز خمسين شهرًا مهما بلغت مدة الاشتراك به.
 
 
وقالوا في تصريحات اليوم : إن التعتيم على أموال الصندوق تفتح مجالًا للتشكيك في القائمين عليه، ومدى أمانتهم في تحمل المسئولية التي يعملون عليها، في ظل المعاناة من غلاء المعيشة.
وأوضحوا أنه منذ إنشاء الصندوق عام 1991، يتم خصم جزء من الرواتب والمنح والمكافآت الخاصة بالامتحانات وغيره، ورغم ذلك لم تقدم أي نوع من الخدمات والدعم سواء قروض أو إصابة وخلافه.
 
 
وأضافوا: عندما طالبنا بمعرفة مصير تلك الأموال تم تجاهلنا، ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل تم منعنا من إعطاء “سرك الراتب” المعني بمعلومات الرواتب التي يتم خصمها وإضافتها، خاصة أنهم يعلنون دائمًا عن تشكيل لجان عمومية للإعلان عن تلك الصناديق ومصيرها، لكن دون جدوى.
 
 
وقال أحمد الأزهري، أحد مدرسي المعاهد الأزهرية بسوهاج: إنه جزء من مؤسسي الصندوق، ورغم خروجه للمعاش إلا أنه لم يتقاض سوى 50 شهرًا فقط من جملة الأموال التي وضعها، متسائلًا: كيف يتم إعطائي مكافأة تقابل خمس سنوات فقط وأنا أعمل منذ أكثر من 27 عامًا.
 
 

وطالب في تصريحاته  شيخ الأزهر بالتدخل بقرار يسمح باستثمار تلك الأموال، ليعود نفعها على العاملين، ويكون عونًا لهم في مواجهة ظروف الحياة بعيدًا عن مكافأة نهاية الخدمة.

 
 
فيما أكد محمد إبراهيم، أحد المدرسين بالقليوبية، أن وفاة والده لم تجلب له من الصندوق سوى 80 جنيهًا فقط، وهو مبلغ لا يكفي تكاليف الدفن، ولا يمكن وصفه بحال من الأحوال ضمن مفهوم التكافل الذي يقضي بإعانتنا على مواجهة الأزمات، والطارئ منها على وجه التحديد.
 
 
وناشد في تصريحاته، شيخ الأزهرـ بالتدخل لزيادة عدد الأشهر، خاصة أنها لم تزد منذ أكثر من عشر سنوات عن الـ50 شهرًا، ويتم تحصيل أكثر من 7% من جميع العاملين بالأزهر ولم ينظروا في الزيادة حتى الآن رغم مطالبنا.
 
بينما وصف عبدالحليم كريم، أحد العاملين في الأزهر، صندوق التكافل بـ”مشروع الفنكوش”، مشددًا منذ اجتماع الجمعية العمومية للصندوق عام 2014 بمدينة العاشر، لم تنفذ قرارات الزيادة لـ60 شهرًا رغم زيادة الخصم.
 

الوسوم
اظهر المزيد

بوابة الواقع

يحرص دائما على خدمة التعليم والمعلم والطالب الازهرى عمل محررا بمواقع وبوابات الكترونية عديدة لأنه فى قلب الحدث

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

12 − 9 =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock